أحمد بن الحسين البيهقي

210

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

نبئت أن رسول الله أوعدني * والعفو عند رسول الله مأمول مهلاً رسول الذي أعطاك نافلة * الفرقان فيه مواعيظ وتفضيل وفي رواية مهلاً هداك الذي . لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم * أجرم ولو كثرت عني الأقاويل وفي رواية ابن إسحاق : فلم أذنب ولو كثرت في الأقاويل ثم ذكر أبياتاً ثم قال : إن الرسول لنور يستضاء به * وصارم من سيوف الله مسلول وفي رواية : مهند من سيوف الله من قريش قال قائلهم * ببطن مكة لما أسلموا زولوا وقال في عصبة من قريش : زالوا فما زال أنكاس ولا كشف * عند اللقاء ولا حيل معازيل وفي روايته : ولا ميل معازيل